الرئيسية / أخبار الاقتصاد / أخبار الاقتصاد العالمي / إليكم خمس مخاطر تهدد الاقتصاد العالمي في 2017

إليكم خمس مخاطر تهدد الاقتصاد العالمي في 2017

خلُص التقرير السنوي الرئيسي للمنتدى الاقتصادي العالمي والذي يشمل آراء 750 خبيرا واقتصاديا بتحديد الشواغل العالمية الأكثر أهمية هذا العام، وإليكم أهم خمسة مخاطر قد يواجهها الاقتصاد العالمي في 2017.

الاقتصاد: النمو والإصلاح

احتل ارتفاع الدخل والتفاوت الاقتصادي المرتبة الأولى بين الخبراء على اعتباره الخطر الأكثر أهمية والذي يمكن أن يشكّل التطورات العالمية على مدى العقد المقبل.

والسبب الرئيسي الذي زاد من المخاوف الاقتصادية هو الفترة الطويلة من أسعار الفائدة المنخفضة “تاريخيا” في معظم أنحاء العالم، حيث زادت الشكوك من قدرة صناع القرار من العثور على سياسات وآليات مالية مناسبة موئوق بها كما كان سابقا، والتي ترتكز على النشاط الاقتصادي “الصحي”، وبالتالي سيكون الاقتصاد بحاجة ماسّة لإعادة الحسابات.

ولا يزال التباطؤ الاقتصادي في الصين في عام 2016 خطرا بارزا، وفقا لتقرير المنتدى الاقتصادي العالمي، مع تكبّد العملة الصينية أكبر خسارة سنوية لها أمام الدولار في أكثر من عقدين من الزمن، مما يجعلها الأسوأ أداء بين العملات الآسيوية الكبرى.

وخلُص التقرير إلى أن مسار العودة إلى معدلات قوية للنمو الاقتصادي المتباطئ على نحو متزايد قد يصعب التنبؤ به.

واقترح أستاذ الاقتصاد بجامعة هارفارد “داني رودريك”، نظرية وصفها “globalization trilemma” التي تجمع بين الديمقراطية والسيادة الوطنية والتكامل الاقتصادي العالمي، ويمكن أن تكون متوافقة في وقت واحد.

وتشير الأحداث السياسية الأخيرة في أوروبا والولايات المتحدة أنه من شأن الديمقراطية والسيادة الوطنية أن تكون من الأولويات التي تدفع الاقتصاديين للتجرك.

المجتمع: إعادة بناء المجتمعات

ملف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وفوز الرئيس المنتخب دونالد ترامب، وارتفاع الشعوبية كلها من المخاطر الجيوسياسية، وفقا للمشاركين في مسح المنتدى، حيث تم التركيز على  القضايا المتعلقة بالهوية والثقافة التي كانت أساس النتائج السياسية المحورية في 2016.

واظهرت الحركات الشعبوية وأحزاب اليمين التي تعتبر “أقلية” قدرتها على الانخراط في المجتمع والعمل السياسي، من خلال قدرتها على التأثير على قرار الناخبين من خلال إثارة المخاوف بشأن السيادة والكرامة الوطنية ناهيك عن الرفاهية الاقتصادية التي باعتبارهم مفقودة نتيجة العولمة.

على غير العادة، تم العثور على الناخبين من كبار السن لتكون القوة الدافعة للحركات السياسية على مدى الأشهر الـ 12 الماضية، وأشار التقرير إلى أن البندول من غير المرجح أن يميل لصالح جيل الشباب على أقلها لبعض الوقت.

التكنولوجيا تربك سوق العمل

وجد الباحثون أن التطورات التكنولوجية هي التفسير الأكثر ملائمة مقارنة بالعولمة كسبب رئيسي لانحدار وتدهو آفاق سوق العمل.

وبالتطورات الجذرية في آفاق التكنولوجيا تسارعت مشاكل الاستقرار الجيوسياسي والأمن الوظيفي وحتى العلاقات الاجتماعية.

ما يسمى بالثورة الصناعية الرابعة (FIR)  خلقت مخاطر عالمية جديدة غير مسبوقة، فضلا عن تفاقم المشاكل القائمة، واشار التقرير إلى أن الذكاء الاصطناعي والروبوتات قد تشكل الخطر الأكبر على مدى العقد المقبل.

لكن قد يمكننا الذكاء الاصطناعي من معالجة بعض القضايا الكبرى في عصرنا، مثل تغير المناخ والنمو السكاني بشكل أكثر فعالية.

الجغرافيا السياسية: تعزيز التعاون

كانت اتفاقية باريس لمحاربة التغير المناخي معلما بارزا في التعاون الدولي لما فيه مصلحة الكوكب والاقتصاد العالمي، لكن سرعان ما تعرضت الاتفاقية “لاطلاق نار” من قبل الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، حيث تعّهد بالانسحاب منها، واصفا تغير المناخ بأنه “خدعة”.

وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن الإعتماد على الطاقة النظيفة في الولايات المتحدة “لا رجعة فيه” في محاولة منه للضغط على خليفته دونالد ترامب بعدم التراجع عن اتفاق باريس لتغير المناخ.

وقال المشاركون في التقرير، أن رحيل الأعضاء الرئيسيين في اتفاقية الشراكة التجارية عبر المحيط الهادئ، وعبر المحيط الأطلسي، سيكون لها الأثر الكبير في تحديد وجه الجغرافيا السياسية.

المخاطر البيئية العالمية

هيمنت المخاطر البيئية العالمية على تقارير المنتدى الاقتصادي العالمي في تقييم المخاطر على مدى السنوات السبع الماضية، وبالتأكيد فإن العام الحالي لن يكون استثناء.

الظواهر الجوية المتطرفة وتغير المناخ وأزمات المياه ظهرت باستمرار بين أعلى مراتب المخاطر العالمية على مدى العقد الماضي، وحث خبراء شملهم الاستطلاع إلى اتخاذ إجراءات لتسريع الحد من أي مخاطر بيئية.

اتفاق باريس، الذي صادق عليه حتى الآن أكثر من 110 بلدان، إشارة جيدة إلى التحوّل العالمي إلى اقتصاد منخفض الكربون.

 

 



شاهد أيضاً

السوق السعودي يواصل صعوده مقترباً من مستوى الـ 7100 نقطة

واصل المؤشر العام للسوق السعودي ارتفاعه للجلسة الرابعة على التوالي، بنهاية تعاملات اليوم الثلاثاء، في …


العملات
الأسهم
السلع
السندات
الدول الرئيسية

التاريخ:

التاريخ الوقت البلد الأهمية البيان الحقيقي المتوقع السابق